الاتحاد العربي للعاملين بالزراعة يعقد مؤتمره العام ومجلسه المركزي في دمشق

انطلقت أعمال المؤتمر العام والمجلس المركزي للاتحاد العربي للعاملين بالزراعة والصناعات الغذائية والصيد، اليوم في مبنى المعهد العربي للدراسات العمالية بدمشق، بمشاركة عدد من الدول العربية وبحضور جمال القادري الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سورية وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام للفلاحين خالد الضاهر ود. هيثم جنيد.
وفي كلمته أمام المؤتمر، تحدث القادري عن ضرورة تمتين العمل العربي النقابي المشترك في مواجهة التحديات التي تتعرض لها أمتنا العربية، وأبرزها المحاولات الدنيئة الرامية لبث سموم الفرقة وافشال أي تقارب بين دولها وشعوبها، ووضعهم في أحلاف متصارعة لإضعافهم وطمس الهوية القومية، وهذا ما حصل مع سورية في العشرية الأخيرة، ولكن في حقيقة الأمر الشعب العربي عموماً والسوري تحديداً لم تزده هذه المحاولات إلا تمسكا بمبادئنا وعروبتنا ونهجنا وانتماؤنا العربي.
ولفت القادري إلى أن ثقافة المقاومة ونهجها يشمل الكلمة والموقف والنهج، وهو ما تجلى في قدوم البرلمانات العربية إلى دمشق مؤخراً، وقبلهم العمال العرب، متفوقين على الضغوط ومؤكدين خياراتهم بوحدة الصف العربي وعودة سورية الحتمية إلى الجامعة العربية وهي التي لم تخرج أبداً من الحضن العربي.
وشدد القادري على دور الاتحاد المهني في قطاع الزراعة والصناعات الغذائية في تحقيق الأمن الغذائي العربي، من خلال إعداد البرامج والسياسات والخطط المتعلقة بعمله على أسس علمية وفق أدوات عمل جديدة وحديثة تواكب التطور التكنولوجي والثورة الرقمية، وبما يكفل النهوض بواقع العمل وتطويره ورفع توصيات واضحة للأمانة العامة لاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بهذه التحديات والحلول المقترحة.
وناقش المؤتمر قضايا تطوير التشريعات والقوانين الخاصة بالعمل في مجاله، كما ناقش نشاط الأمانة العامة واقرار التقرير المالي للاتحاد وواقع المنظمات القطرية التابعة له.
جديد النشاطات