المشمش وخطوات لإعادة الألق لهذه المحصول؟

المنتجون: أسعار المبيع لاتوازي التكلفة ونحتاج للمزيد من الدعم ..

تصدر محصول المشمش في سورية مكانة متقدمة خلال السنوات الماضية نتيجة الجهود المبذولة من قبل الفلاحين والتوسع بهذه الزراعة رافق ذلك اهتمام واسع من قبل وزارة الزراعة وهيئة البحوث العلمية الزراعية إلى أن تربعت سورية على عرش المرتبة التاسعة عالمياً في إنتاج المشمش والثالثة عربياً بعد المغرب والجزائر ولعل من بين الأصناف العجمي والحموي والذهبي والتدمري.

ومؤخراً عادت زراعة أشجار المشمش إلى دائرة الاهتمام في ريف دمشق فيما وسط تقديرات تتجاوز 22719 طناً تتركز في الغوطتين الشرقية والغربية ويبرود والقطيفة والحرمون والتل ورنكوس.

وتشير المعلومات إلى أنه  تم زراعة نحو 46 ألف شجرة في الغوطة ليصبح إجمالي عدد أشجارها 361 ألف شجرة على مساحة 1300 هكتار.

ويباع الكغ من المشمش حالياُ بين 15 ـ 20 ألف ليرة في أسواق المفرق  وبحسب المنتجين فإن  أسعار محاصيلهم  لا تتناسب مع التكلفة والتجار هم المستفيد الأول والأخير مطالبين بالمزيد من الدعم ليتمكنوا من الحصول على إنتاجية عالية كونه من أهم المحاصيل لديهم ويعتمدون عليه في معيشتهم.

لافتين إلى أن مردود هذا الموسم كان قليلاً قياساً بالمواسم الماضية بسبب قلة الأمطار والصقيع الذي أصاب الأشجار خلال شهر آذار كما أن المشمش يحتاج إلى المتابعة والتسميد والسقاية الجيدة ليعطي إنتاجية عالية.

وتعتبر شجرة المشمش من الأشجار المثمرة التي احتلت مكانة هامة لدى الفلاحين والمستهلكين في سورية على مر الزمن، حيث شكلت المساحة المزروعة بالمشمش في سورية 1.6% من إجمالي المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة عام 2007، وتعتبر المنطقة الوسطى من المناطق البالغة الأهمية في زراعة هذه الشجرة بعد أن تطورت المساحات المزروعة بها تدريجياً عاماً بعد آخر على حساب مساحات الخضار والمحاصيل الحقلية.

ويدخل محصول المشمش في العديد من الصناعات كالمربيات و شرائح قمر الدين وغيرها وهي تصدر للعديد من الدول بأسعار جيدة ومنافسة محققة هامش ربح للفلاحين.

بسام المصطفى

جديد النشاطات