جناح وزارة الزراعة بمعرض الزهور.. تركيز على التوعية والمشروعات الصغيرة

تتواصل المشاركات المميزة لمديريات وزارة الزراعة في جناحها ضمن معرض الزهور الدولي بدمشق، وغالباً ما يتمّ تكليل مشاركتها بجائزة أجمل جناح، ووفقاً لما أكده لـ”البعث” عبد الله عتوم نائب مدير الاقتصاد الزراعي، فإن الجناح يركز على عرض الأنشطة المتنوعة للوزارة وتوجيه أكبر قدر من التوعية بالغطاء الأخضر والأشجار المثمرة والحراج، فضلاً عن إدخال الهيئة العامة للثروة السمكية في الجناح لهذا العام، فيما أكد مدير فرع المنطقة الجنوبية للثروة السمكية أن مشاركتهم في المعرض تهدف إلى عرض تجربتنا الجديدة في تربية أسماك الزينة، والتي ستدخل حيّز الإنتاج الفعلي في العام المقبل، لما لهذا القطاع من أهمية ورواج، مؤكداً استمرارهم في العمل على دعم المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر من خلال التوزيع المجاني للإصبعيات السمكية من أجود الأنواع للمزارع الأسرية المرخصة، وذلك بهدف مساعدة تلك الأسر في تأمين عمل ودخل يعينها في ظلّ مشكلات الغلاء وصعوبة الوضع المعيشي.

وفي السياق نفسه، أوضحت الدكتورة رائدة أيوب، مديرة التنمية الريفية في وزارة الزراعة، أن مشاركة المديرية جاءت في إطار دعم مشاريع الأسر الريفية وعرض إنتاجها، ولاسيما في المشغولات اليدوية والمهن الريفية التراثية التي تحمل طابعاً ريفياً وتصنع من مواد أولية يسهل تأمينها في معظم أريافنا مثل “القش، الخيزران، البسط، الخزف، الأقمشة، الكروشيه”، لافتةً إلى ضرورة التركيز على الطابع التراثي لهذه المنتجات بهدف الحفاظ عليها، كما نوهت بأن الجزء المهمّ يكمن في تحويل تلك الحرف إلى مشاريع صغيرة مولدة للدخل للأسر في ظلّ الظروف الحالية، وتسهيل انسياب وترويج تلك السلع وفق طابع وأنموذج حديث ومقبول إدارياً وتجارياً، وفي الوقت ذاته يحافظ على طبيعة وخصائص هذه المنتجات المتوارث عبر الأجيال.

من جهةٍ ثانية، أشارت الدكتورة انتصار الجباوي، مديرة الإرشاد الزراعي بالوزارة إلى أن مشاركتهم تهدف إلى التعريف بأبرز النشاطات مثل مدارس المزارعين الحقليين، التي تنفذها المديرية في جميع الأرياف وتُعنى بجميع النشاطات الزراعية، مبينةً أنه تمّ في هذا العام المشاركة في عرض المدرسة التي تُعنى بنشاط تربية نحل العسل، حيث تمّ عرض مستلزمات التربية الضرورية للنحالين، وعرض عدد من أنواع العسل والنباتات الرحيقية، مع التركيز على عرض نشاطات توعوية تندرج ضمن الإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات، وخاصةً آفة “الفاروا” لكونها أخطر آفة تهدّد النحل.

جديد النشاطات